samedi 3 novembre 2012

مقتل السفير الأمريكي في بنغازي مؤامرة تم التخطيط لها



في تطور مهم وحصري فيما يتعلق بالهجوم المميت الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي يوم 11 سبتمبر من هذا العام وجدت 

موفدة اخبار الان جنان موسى رسائل داخل مبنى القنصلية المحروقة توحي ان الهجوم تم التخطيط له 
مسبقا وليس احتجاجا عفويا خرج عن نطاق السيطرة كما يصور البعض.
جنان موسى والتفاصيل.
هذه هي الوثائق، التي عثرت عليها قناة الان داخل القنصلية الاميريكية وتحديدا في المبنى الذي يسمى مركز العمليات التكتيكية او
Tactical Operation Center .
هذه هي الوثائق الأكثر أهمية. رسائل مكتوبة من قبل طاقم القنصلية الميريكية. بتاريخ  الحادي عشر من سبتمبر، اي يوم الهجوم تحيديدا.
احدى الرسائل موجهة الى وزارة الشؤون الخارجية الليبية اي ال MFA  كما هو مبين في اعلى الوثيقة. اما الرسالة الاخرى وهي تقريبا متطابقة في المضمون كانت موجهة الى رئيس شرطة بنغازي.
في الرسائل، يشتكي الأميركيون من حادث حصل في صباح الحادي عشر من سمبتمر وصفوه "بالمثير للقلق". اما النص الحرفي للرسائل فهو كالتالي:
في وقت مبكر من صباح اليوم 11 سبتمبر 2011 تمام الساعة 06.43 رفع واحد من حراسنا الدؤبيين تقريرا مثيرا للقلق. اذ بالقرب من بوابةتنا الرئيسية ، شوهد عنصرا من الشرطة في الطابق العلوي للمبنى الواقع على الجانب 

الاخر من القنصلية. ويذكر أن هذا الشخص، الذي ينتمي الى وحدة الشرطة التي أرسلت لحماية البعثثة،  كان يصور داخل القنصلية الاميريكية.
وتضيف الرسالة معلومات هامة عن سيارة الشرطة المتواجدة في المكان:
اقتباس - صوت مختلف - غرافيكس
"إن سيارة الشرطة المتمركزة بالقرب من هذه الحادثة رقمها 322."
.,ويبدو واضحا من لهجة الرسالة أن الأميركيين قلقون من هذا الحادث ويصفوه حرفيا بالمثير للقلق وياملون ان تقوم السلطات الليبية حسب ما ورد بالرسالة  " بتحقيق رسمي في هذه الحادثة". اذ انه من المعلوم ان في ليبيا لا يوجد جهاز 

شرطة محترف وبالتالي تقوم الشرطة والمجموعات المسلحة في كثير من الاحيان بالعمل سويا. ".
كما وتكشف الرسائل ان الاميريكيين طالبوا منذ التاسع من سبتمر تدابير امنية خاصة تمهيدا لزيارة السفير كريس ستيفنز الى بنغازي من ضمنها حراسة تابعة للشرطة تتمركز على البوابة الامامية والخلفية للقنصلية على مدار الساعة 

اضافة الى دورية  متنقلة وكلب كاشف للمتفجرات.   
ولكن الاميركيين لم يحصلوا على على ما طلبوه كما تبين الرسالة التي طبعت في الحادي عشر من سبتمر بضع ساعات قبل وقوع الهجوم:
ناسف أن نبلغكم بأن الشرطة تواجدت في بعض الاحيان فقط عند البوابة الرئيسية  واحيانا تمر عدة ساعات من دون وجود للشرطة على الإطلاق. "
وهكذا بدأ الهجوم على مبنى القنصلية الاميريكية بعد خمس عشرة ساعة من مشاهدة الشرطي  يصور مبنى القنصلية.