على طريقة الاجهزة الامنية ومكاتب المخابرات الدولية الخاصة وامام الحملات الدعائية وحبك الروايات وصنع الاخبار والشحن والتجييش وحتى تكون ملمة بكل ما يجري داخل وخارج المجموعات الرياضية من اخبار وتعاليق جندت هيئة النادي مجموعة من الفتيات الساحرات لحسابها الخاص ووزعتهن داخل مجموعات الاحباء وزوايا المواعيد واماكن الالتقاء لتقصي الاخبار وجمع المعلومات والتصنت عما يدور ويحدث ويجري من كل كبيرة وصغيرة في صفوف الموالين والمعارضين.. وقد انطلقت هذه المجموعة من الحسناوات في مباشرة العمل الفعلي منذ رحلة وفد النادي الى المغرب لمتابعة الدور النهائي للبطولة العربية لكرة اليد والتي دارت بمدينة بركان المغربية حيث تفطن بعض الاحباء من ضمن المسافرين الى هذه المجموعة من الفتيات المخبرات وعاينوا تحركاتهن منذ اقتلاع الطائرة من مطار تونس قرطاج.
وبالتحري والسؤال عن وجودهن ضمن هذا الوفد تبين انهن يقمن بالمهمة التي كلفن بها في اطار حماية النادي من تصرفات البعض والتصدي للتجاوزات وابلاغ المعنيين قبل وقوعها كما أكدن ان ما يقمن به هو مهمة رياضية لا تتجاوز حدود الحفاظ على مسيرة النادي من الانزلاقات وحدوث المكروه.